بسم الله الرحمان الرحيم
الخصلة الخامسة: زيارة أخ في الله تعالى
تقدم في الخصلة السابقة: حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد: طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا"
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " ما من عبد أتى أخاه يزوره في الله إلا ناداه ملك من السماء: أن طبت و طابت لك الجنة. و إلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيّ و عليّ قراه فلم يرض له بثواب دون الجنة". رواه البزار و أبو يعلى في مسنديهما و إسنادهما جيد، و سيأتي حديث ثالث بحول الله تعالى.
و في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم،قال: " زار رجل أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما مر عليه. قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى:قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته".
أرصد: وكل.
مدرجته -بفتح الميم و الراء-: طريقه.
تربها -بضم الراء و الباء المشددة-: تصلحها و ترعاها.
أفاد الحديث: أن الله تعالى أحب الرجل الذي أحب أخاه في الله. و ذهب يزوره لله. و إذا أحب الله عبدا أدخله الجنة. فدخول الجنة لازم لحب الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق